ابن خاقان

392

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان

وننزل جبهة « 1 » الأسد اعتسافا * إذا ما البدر مرّ بها كمينا ونطرق هودج العذراء « 2 » وهنا * فندخله عليها آمنينا إذا عنّت « 3 » لنا الجوزا مددنا * لحلّ نطاقها عنها « 4 » يمينا وإن عرضت لنا كفّ الثّريّا * سلبناها الخلاخل والبرينا « 5 » إذا ما غار من ددنا سهيل * على الشّعرى فخلت به جنونا تجاوزنا العبور إلى الغميصا « 6 » * ولم نرهب شجاعهم المبينا وله مراجعا إلى الحاجب ذي الرياستين أبي مروان بن رزين « 7 » : ( بسيط ) [ - وله مراجعا الحاجب ذا الرياستين أبا مروان بن رزين ] يا بن الملوك أتتني منك « 8 » معجزة * تنأى وإن قربت في عين راجيها « 9 » [ 129 / ظ ] / يشقّ سامعها من جيبه طربا « 10 » * ويسمع الصّخرة الصمّاء راويها لو أنّ هاروتهم « 11 » لاحت لناظره * لقال : ما السّحر إلّا بعض ما فيها

--> ( 1 ) البيت ساقط في ر ، وفي حاشية م : خيمة . ( 2 ) ر : الجوزاء . ( 3 ) ب ق : غنّت . ( 4 ) ب ق ط : منّا . ( 5 ) ب ق : البدينا . ( 6 ) الشّعرى الغموص والغميصاء : من منازل القمر ، وهي في الذراع أحد الكوكبين ، وأختها الشّعرى العبور ، وهي التي خلف الجوزاء ، وإنّما سمّيت الغميصاء بهذا الاسم لصغرها وقلّة ضوئها من غمص العين ، لأنّ العين إذا رمصت صغرت . ( 7 ) بعدها في ب ق : رحمه اللّه ، ع : رحمهما اللّه . وقد تقدمت ترجمته . ( 8 ) ر ب ق : عنك . ( 9 ) بقيّة النسخ : رائيها . ( 10 ) ط : طرفا . ( 11 ) هاروت : اسم ملك أو ملك ، والأعرف أنه اسم ملك ، وقد أشار القرآن الكريم إليه وإلى « ماروت » في سورة البقرة : الآية 102 .